Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

علوم وتكنولوجيا

: الاتصالات الجلدية و الميتافون و لغة الاتصال في الموجة الثالثة

  سيتطلّب فهم الموجة القادمة في عالم الاتّصالات (الموجة الثالثة) تعلّم بعض المصطلحات الجديدة، و من المهم أن تنفق - نحن العرب - على تعريب لهذه المصطلحات المستحدثة بدلا من الخلاف و الجدل الثائر دائما بعد ظهور أي من المبتكرات الحديثة.
و المثال القريب الذي مازال يتداول حاليا هو المسمى المحلى للهاتف المحمول، فقد سمى في الولايات المتحدة الأمريكية "سليولار"، و سمى في أوربا و بعض البلدان العربية بالموبايل؛ أو الهاتف الخليوي؛ او الهاتف الجوال؛ أو الهاتف النقال؛ أو التليفون المحمول.

و في الواقع فإنه من العسير لغير المتخصصين متابعة المسميات الجديدة المستحدثة في عالم الاتصالات، حيث اعتمدت ثورة الاتصالات الحالية علي تقنية الاتصالات الرّقميّة الحديثة نسبيا، و التي تتلاحق مبتكراتها الجديدة بشكل لم يسبق له مثيل في الوقت الحالي.
الاتصالات الجلدية
ماذا يا ترى تخبئ لنا الأيام القادمة و ماذا يتوقع أن نرى في الألفية الجديدة و الأيام القادمة من ابتكارات؟… سوف يكون من العسير التنبؤ الآن فيما قد تحمله الأيام القادمة من مخترعات، حيث تتسارع الابتكارات التقنية و تتصارع الشركات العالمية في تطوير منتجاتها التي تحيطها بسرية شديدة لضمان عدم سرقة الأفكار و تطوريها عن طريق علماء آخرين في شركات منافسة أو في دول. وبالرغم من أننا قد وجدنا القليل من الأفكار في مختبرات "بل" العملاقة التي تسير على خطى مبتكر الهاتف الأول الذي عمل في المكان نفسه، إلا أن العاملين في مختبرات "بل" لم يخاطروا بالتوقع لما سيكون عليه واقع الاتصالات بعد عام 2025 ، و لكنهمّ بشروا وتنبئوا بحدوث بعض التغيرات الجذريّة الجميلة في تلك المدّة القصيرة من عمر الزمن.
و اعتبارًا من الآن فصاعدا سيتولى قيادة قوّات تّقنيات الاتصالات الحديثة التقدّم في البرمجيات (السوفت وير)، و تقنية المواد المتناهية الصغر (النانوتكنولوجى) التي وصلت أحدث منتجاتها، التي أميط عنها اللثام مؤخرا، إلى حد ابتكار جهازا ميكروسكوبيا يشبه الطائرة المروحية (نانوكوبتر)، و لا يتعدى حجمه حجم الفيروس العضوي؛ لتوزيع الأدوية داخل خلايا الجسم.
و يرى "أرن نيترافالي" – مدير معامل "بل" لتكنولوجيا الاتصالات الأمريكية- أن نظام "الاتصالات الجلدية" سيكون من أكثر التغييرات المستقبلية انتشارا، و لسوف يغطّي جميع أرجاء العالم مثلما يغطى الجلد البشرى جسم الإنسان. و أكد أنهم بالفعل قد قاموا بنسج الطّبقة الأولى لشبكة اتصالات رائعة سوف تغطّي كلّ كوكب الأرض مثل الجلد الذي ينقل الإشارات الحسية للعقل بطريقة آنية سريعة، و من ثم يستجيب لها جميع أعضاء الجسم بالحمى و رد الفعل المباشر.
و يتوقع أن الاتّصال المستقبلي سيصبح أسرع و أرخص و أذكى في الأيام القادمة، و ستقوم هذه الشبكة الجلدية بتغذّية شبكة الاتصالات بسيل متواصل من المعلومات حيث تصبح أكبر قدرة و حيوية و أكثر إفادة.
و يعتقد أن نظام الاتصالات الجلدي سوف يشكّل نظام حسّيّ إلكترونيّ يتكون من ملايين آلات الاستشعار الإلكترونيّة مثل الترموستات (مقاييس الحرارة)، مقاييس الضّغط، كاشفات التّلوّث، الكاميرات و الميكروفونات الدقيقة، و سوف تقوم هذه الأجهزة بالاستشعار عن بعد لكل الظروف المحيطة بالمدن و الطرق و البيئة، و تصب البيانات مباشرةً في هذه الشبكة، مثلما يرسل الجلد سيلا متواصلا من البيانات الحسّيّة إلى المخ.
كما يتنبأ "نيترافالي" أن بحلول عام 2010 سيؤدى هذا الفيضان المعلوماتي إلى اضمحلال الاتصال الطبيعي بين البشر حيث تستبدل كثير من أسباب الاتصال العادية بين البشر بأخرى بين الأجهزة و بعضها البعض، ولسوف تستعمل وسائل الاستشعار عن بعد لأي شيء يحتاج لاستمرارية المتابعة، مثل حركة المرور على الطرق المحلّيّة، أو منسوب الماء في نهر أو بحر .. إلى حرارة الجو في أي مكان على الأرض، أو مخزون الطعام في ثلاجة منزلك.
و ستكون للأجهزة المنزلية القدرة على الاتصال بمركز الصيانة من تلقاء نفسها عندما تتعطّل، و سوف يقوم المصنّع بتشخيص العلة ويصلح الأعطال عن بعد، أو يرسل من يصلح العطب إذا استلزم الأمر التدخل المباشر. و سيقوم رشاش الري في حديقتك بتفحص موقع على الإنترنت لتفحص حالة الطقس قبل تشغيل نفسه؛ ليوفر الماء في حالة توقع سقوط المطر.
كلمني على الميتافون!!
سيؤدي وجود شبكة اتصالات ذكيّة تقودها البرامج ذات التكنولوجيا المتقدمة إلى تمكيّن البشر من الاتصال حيثما يكونوا، في أي مكان على الأرض أو في البحر و الجو أو حتى في الفضاء الخارجي، و سوف يعطي المستهلك سلطة الاختيار لإرسال و استقبال برد إلكترونيّة مصوّرة أو مرئية أو برد صّوتيّة. و سيؤدي التزاوج التقني بين علم النانوتكنولوجى و نظم الاتصالات إلي إستيلاد آلات اتصال في حجم الخواتم و الأساور و الحلقان، و سوف تستطيع هذه الآلات الدقيقة تمييز بصمة صوت مستخدمها، وتتم برمجتها للاستجابة للأوامر الصوتية، و ستقدم هذه الهواتف الحديثة "الميتافونات" نظم اتصال متميزة سوف تغير مفاهيم الاتصالات الحالية.
فمثلا إذا أردت الاتصال بمنزلك فما عليك سوى نطق كلمة المنزل فقط ليقوم "الميتافون" بالاتصال بمنزلك في التو، لترى و تسمع محدثك من خلال شاشة كالإسوارة في معصمك، و سوف يكون "الميتافون" الصغير الموضوع على ياقتك، قادرا على قراءة مواقع الإنترنت و بريدك الإلكتروني.
وسوف تلغى هذه التقنيات حاجزي المكان و الزمان، كلما نمت أكثر لتصل إلي المستوى "الانغماسى" و سيؤدى التقدّم في نظم المؤتمرات الفيديوية إلى زيادة في التّوظيف الخارجيّ، أي العمل من المنزل أو من أي مكان دون التقيد بمكان محدد للعمل، و إلى زيادة المكاتب الافتراضيّة و إلى سفر العمل الافتراضيّ أيضًا. و ستمكن آلاف الكاميرات حرة الحركة، و الميكروفونات الحساسة المجسّمة، من تغطية غامرة للأحداث الرّياضيّة و الحفلات الموسيقيّة و للاجتماعات.
لغة اتصال الموجة الثالثة
بظهور الجيل القادم للإنترنت (إنترنت 2) سيتوفر نظام "هيكنيت" (HiQNet) الذي يحمل كل إمكانات الإنترنت و يتميز بالذكاء الشديد، و لكنه سيكون غير مرئيّ، و سيعمل في الخفاء مع نظام "سيبيركلون" (Cyberclone) الذي يعرف ما تريده و تحتاجه من البيانات و المعلومات و يحصل عليه في الحال، ليقوم نظام آخر مثل "إينفراتشاتر" (Infrachatter) و هو نظام اتصالات تفاعلى، يمكنه التعرف على حالة الطقس و يقوم برى حديقتك في حالة عدم توقع سقوط المطر، أو يبعث بما يستجد من معلومات إلى "الخويدمات" أو "سيرفليتس" (Servlets) و هي عبارة عن مجموعة برامج تحتفظ بالأخبار و المعلومات التي تحتاجها علي هاتفك، و تجعلها متاحة لك في جميع الأوقات حسب طّلبك.
و لقد ظهرت بعض من بوادر هذه التقنيات الحديثة بالفعل في معارض الاتصالات العالمية الحديثة، و تتسابق الشركات الآن في تطوير الأجهزة الصالحة للعمل على أنظمة الاتصالات الجلدية و على تقنياتها المتقدمة المستحدثة للوصول إلى عالم واحد مرتبط كجسد واحد، تغطية شبكة اتصالات هائلة تعتمد على وقود الثورة المعلوماتية الذي يزيد و يترعرع و لا ينضب أبدا.

بعض مصطلحات الاتّصالات في القرن الحادي و العشرين


==
طارق يحيى قابيل عالم زائر – جامعة كليمسون – الولايات المتحدة الأمريكية
tarekkapiel@hotmail.com

اقمار روسية صغيرة..للاتصالات

 موسكو/17 مايو/شرعت روسيا بصنع منظومة فريدة من نوعها للاتصلات اللاسلكية على اساس اقمار صغيرة تحمل اسم "انترسبوتنيك 100 م" وهي ارخص بعدة مرات من الاقمار التقليدية.

ويمكن ان تستخدم المنظومة من قبل الدول الصغيرة بل وحتى الشركات المتفرقة حيث ابدى كل من كازاخستان وقرغيزيا وجورجيا وكذلك بلدان جنوب شرقي اسيا وافريقيا والشرق الاوسط واوربا اهتماما خاصا بها .
وقال مدير قسم المنظمة الدولية للاتصالات الفضائية “انترسبوتنيك” شتيفان ان المشروع الجديد لا يسمح للجهات المستخدمة بمجرد استئجار حيز في قمر كبير يعود الى مشغل اخر بل ان تصبح مالكة حقيقية لاجهزة فضائية ومنظومة لادارتها.

كاميرا تليفزيونية للرؤية الخلفية أثناء قيادة الشاحنات
القاهرة/16 مايو/الجريدة-نبيل حسن علي/يعاني سائقو المركبات الكبيرة والشاحنات الطويلة من سوء وتعذر الرؤية الخلفية للمركبة أو الشاحنة التي يقودونها مما يؤدى إلى حدوث عديد من الحوادث الخطيرة.
ولحل هذه المشكلة قامت شركة " بلاتيكس كوربوريشن" السويدية بتصميم كاميرا تلفزيونية خاصة لسائقي الشاحنات الذين تكون رؤيتهم محدودة جدا أثناء القيادة إلى الخلف كما هو الحال بالنسبة لسائقي سيارات القمامة والشاحنات الكبيرة.

و تثبت هذه الكاميرا في صندوق حافظ في نهاية المركبة لتوفير رؤية كاملة من نهاية المركبة والى 15-25 م خلف المركبة و تلتقط الصور التلفزيونية باللون الأبيض والأسود من خلال عدسة منفرجة الرواية متصلة بشاشة تلفزيونية حجم 7 بوصات ولوحة تحكم موضوعة بشكل ملائم في كابينة السائق 0
و الشاشة مزودة بواقية من المطاط للتقليل من انعكاس الضوء، و لضمان صورة واضحة أثناء النهار يقوم نظام أتوماتيكي خاص بتعديل قيم الضوء المتغيرة بشكل تلقائي وتضمين خطوط المسافة في انبوب الصورة لتوفير دلالات للمسافة لغرض المناورة الدقيقة يمكن جعل الكاميرا فى حالة التهيؤ.
وعند سير الشاحنة إلى الخلف تبدأ عملية التصوير بشكل تلقائي .
كما أيضا استعمال هذا الجهاز لمراقبة أبواب النزول في الأتوبيسات أو مراقبة فراشاه التنظيف في سيارات القمامة أو على فتحات ضخ الدهان في سيارات طلاء الطرق و الشوارع 0

استخدام البكتريا المثبتة (البيوفلم) في المعالجة الحيوية لمياه الصرف الصناعي
علوم وتكنولوجيا القاهرة/12 مايو/الجريدة-من نبيل حسن علي/البيئة فى أبسط تعريف لها هى ذلك الحيز الذى يمارس فيه البشر مختلف أنشطة حياتهم، وتشمل ضمن هذا الإطار كافة الكائنات الحية من حيوان ونبات والتى يتعايش معها الإنسان، ويشكلان معاً متصلة فيما يمكن أن نطلق عليه جواز دورات طاقات الحياة وبالتالى تستمر علاقة الإنسان بالبيئة المحيطة.
ومع النمو المستمر للنشاط الصناعى والتقدم فى حياتنا، أصبحت مشكلة التلوث البيئى تهدد الجنس البشرى والكائنات الحية.

ففى كل يوم تصب المصانع المختلفة يومياً مقادير هائلة من المخلفات والنفايات فى مياه الأنهار والبحار مما يفسدها ويجعلها غير صالحة للاستعمال الآدمى أو لنمو الكائنات الحية، وبالتالى اصبح من الضروري مع كل هذه المعاناة من التلوث البحث عن طرق لمعالجة المخلفات التى تلوث البيئة. وقد تم إجراء هذا العمل البحثى لإيجاد الوسيلة المناسبة لمعالجة مياه الصرف الصناعى للشركات العاملة فى مجال انتاج الزيوت و الشحوم حيث تم جمع عينات من الصرف الصناعى والتى تحتوى على كمية من الزيوت والشحوم من مصانع الزيوت والشحوم المختلفة، ومنها عزلت ثمان عزلات بكتيرية. واختبرت تلك العزلات على تحليل الدهون تحت ظروف مختلفة من درجات الحموضة (6.5 ـ 7 ـ 7.5 ـ 8) درجات حرارة التحضين (37°م، 30°م) وتركيز مادة التوين 20 في البيئة 1%. ودلت نتائج تحليل مادة التوين 20 فى البيئة على دراجات حموضة مختلفة، أن درجة الحموضة المثلى للعزلتين البكتيريتين P. diminuta و Pseudomonas sp. هى 6.5 ودرجة الحموضة 7.5 هى المثلى للعزبة البكتيرية P. pseudoalcaligenes بينما درجة الحموضة 8 هى المثلى للعزلة البكتيرية Escherichia sp. وكانت درجة الحرارة المثلى للتحضين هى 30°م لجميع العزلات البكترية المختبرة وذلك لإنتاج أعلى قدرة تحليلية.
لقد تم اختبار تركيزات مختلفة لمادة التوين 20 (2% ـ 1.5% ـ 1%)، والتى عندها تفرز العزلات أعلى قدرة تحليلية للمادة وقد دلت النتائج على أن كل من العزلات المختبرة لها تركيز أمثل تزداد عنده قدرتها المثلى على تحليل مادة التوين 20. وقد وجد أن التركيز 1.5% هو الأمثل لإظهار أعلى قدرة تحليلية للعزلة البكتيرية Pseudomonas sp. (0.37 ± 0.01) والعزلة البكتيرية Escherichia sp. (0.23 ± 0.02)، بينما عند تركيز 1% أظهرت العزلة البكتيرية P.diminuta أعلى قدرة تحليلية (0.34±0.01)، أما العزلة البكتيرية P. pseudoalcaligenes فقد أظهرت لأعلى قدرة تحليلية لها (0.23 ± 0.01) عند 2%. وعند اختبار مزج تلك العزلات فى مجموعات على نفس تركيزات مادة التوين 20 السابقة كانت النتائج كالتالى، أظهرت المجموعتين M1= Pseudomonas sp., P. diminuta و M2= P. pseudoalcaienes, Ecscherichia sp. عند التركيز 1.5% فأظهرت العزلات البكتيرية M 3= P. pseudomonas, p. diminuta, P. pseudoalcaienes و (M5 = all) أعلى قدره تحليلية (0.56 ± 0.02) و (0.30 ± 0.03) على التوالى، حيث أدى استخدامها إلى تحليل زيت النخيل واستهلاك الأحماض الدهنية الحرة مسجلة 0.5% أحماض دهنية حرة فى بيئة النمو، تلى المزيج.(M3) مسجلة نسبة 0.88% أحماض دهنية حرة فى بيئة النمو.

بعد ذلك تم تجربة العزلات البكترية المختبرة لمعالجة مياه الصرف الصناعى الخاص بأحدمصانع الشحوم حيث تم سحب أكثر من عينة من المصنع تم إجراء المعالجة لها باستخدام Pseudomonas diminuta (L2)، كما تم أيضاً استخدام طريقة مزج العزلات البكتيرية المختبرة كخلايا حرة، حيث استخدام المزيج (M1) والمزيج (M3) لمعالجة عينات الصرف السابقة بحيث قدر فيها كل من مستوى الأكسجين الكيماوى والأكسجين الحيوى الممتص قبل وبعد إجراء المعالجة. وقد أظهرت النتائج أن المزيج (M1) هو أفضل التركيبات المختبرة حيث كانت كفاءته 93% لتقليل نسبة الأكسجين الكيماوى، 100% لتقليل نسبة الأكسجين الحيوى الممتص مقارنة بالمعاملات الأخرى التى اختبرت. وعلى ذلك اختبرت التركيبة (M1) لتطبيقها فى نظام الفيلم الحيوى (Biofolm) المقترح استخدمها فى معالجة مياه الصرف الصناعي.
تم بناء الوحدة الخاصة بالمعالجة البيولوجية وهو نظام البيوفيلم، والذى اثبت فاعليته فى كثير من الأبحاث التى تمت لمعالجة مياه الصرف الصناعى وإزالة الكثير من مصادر التلوث فى المياه مثل التلوث بالمعادن الثقيلة.
وقد تم تكوين البيوفيلم بتثبيت الخلايا النامية لبكتريا المزيج (M1) على الرمل الذى اثبت فاعليته فى تطوين البيوفيلم فى أبحاث عديدة. وعند استقرار نظام البيوفيلم بعد خمس أيام من تكوينه، ثم إجراء معالجة مياه الصرف الصناعى للشركة بمرورها على وحدة واحدة من النظام، كما استخدم أيضاً وحدتين بالتتابع على التوالى وذلك بسرعات جريان مختلفة لمياه الصرف عند 30، 50، 100 مل/ ساعة وقد أظهرت النتائج نجاح ذلك النظام وأخيراً أظهرت المزيج M4= Pseudomonas sp., P. diminuta and Escherichia sp. أعلى قدرة تحليل لمادة التوين 20 على 2% (0.2 ± 0.02).كما أفادت الباحثة نوال العدل بأنه استخدمت أكثر من سلالة واحدة معا لاختبار مدى ملائمتها على زيادة قدرتها على تحليل مادة التوين عند تركيز 1% عند الدرجة المثلى لتركيز أيون الهيدروجين ودرجة حرارة التحضين والمناسبة لكل من العزلات المختبرة. وقد استخدمت طريقة التحليل بالتتابع وفيها تم التلقيح بسلالة لمدة 24 ساعة ثم التلقيح بسلالة أخرى لراشح السلالة الأولى وذلك لمدة 24 ساعة أخرى، أو التحليل بالمزج التلقيح بسلالة لمدة ثم إضافة سلالة مع السلالة الأولى لمدة 24 ساعة أخرى. دلت النتائج أن التحليل بالمزج أفضل من استخدام التحليل التتابع وأظهرت النتائج أن أفضل قدره تحليلية (0.57 ± 0.01) قدرت عند استخدام (Pseudomonas sp. + P. diminuta).
ولتطبيق أفضل النتائج التى تم الحصول عليها تم اختبار العزلات البكتيرية سواء منفردة أو بالمزج على بيئة الصناعية مضافاً إليها 1% من زيت النخيل، وقد حضنت تلك البيئات بعد تلقيحها على 30°م مع الرج المستمر على 150 لفة فى الدقيقة لمدة 13 يوماً، مع سحب عينات كل 48 ساعة لتقدير نسبة الأحماض الدهنية الحرة (FFA) التى نتجت من تحليل زيت النخيل بالعزلات المختبرة ذلك تحت العوامل المثلى من درجة حموضة ودرجة تحضين. ودلت النتائج أن العزلات تقوم بتحليل الزيت إلى الأحماض الدهنية الحرة تحليلاً كلياً حيث استخدمتها البكتيريا كمصدر كربونى والدليل على ذلك تناقص نسبة FFA فى البيئة مقارنة بمعاملة المقارنة. كما أظهرت النتائج أن العزلتين Pseudomonas sp. Pdiminuta, هما أفضل العزلات المختبرة لتحليل الزيوت فى البيئات المائية. وبتكرار التجربة السابقة باستخدام طريقة المزج بين العزلات، دلت النتائج أن المزيج (M1) هو الأفضل فى قدرته على تحليل الزيوت فى المعالجة الحيوية لمياه الصرف الملوثة بالزيوت والدهون حتى على درجة تلويث عالية من الدهون وصلت إلى 7535 جزء فى المليون والأكسجين الحيوى الممتص 525 جزء فى المليون والأكسجين الكيماوى الممتص 1160 جزء فى المليون.
وقدر كفاءة نضام اليوفيلم فى المعالجة فى أكثر من عينة ذات مستويات مختلفة من التلوث حيث وصلت إلى 96% تخلص للأكسجين الكيماوى الممتص و 95.9% للأكسجين الحيوى الممتص و 100% للزيوت والدهون وذلك باستخدام وحدة واحدة فقط على سرعة جريان 50% مل/ ساعة، أما استخدام وحدتين من نظام البيوفيلم على التوالى فقد رفع من كفاءة النظام حيث عالج مياه صرف عالية التلوث على سرعة جريان أعلى وصلت إلى 100 مل/ ساعة بكفاءة 100% إزالة لكل منه الأكسجين الكيمائى والأكسجين الحيوى و الزيوت والدهون. والنتائج السابقة تدل على مدى كفاءة هذا النظام إذ استخدام بتصميم أمثل من حيث استخدام العزلات البكتيرية المناسبة، وسرعات الجريان المثلى، مع تحديد عدد الوحدات المتكررة على التوالى لمعالجة المياه الملوثة.

استخدام حيلة

  القاهرة/18 مايو/الجريدة-من نبيل حسن علي/ من المعروف لدينا جميعا أن الخلايا الآدمية دائما تموت في خلال ثوان عند تعرضها للجفاف بدون ماء الأمر الذي كان يسبب الكثير من المشاكل في مجالات طبية عديدة 0
وفي مركز فرجينيا للتكنولوجيا البيولوجية تمكن العالم " مالكوم بوتس " من التوصل لتقنية بيولوجية جديدة تستخدم للمحافظة على الخلايا الإنسانية الطبيعية ، وتجفيفها ثم إعادة الحياة إليها مرة ثانية بعد ثمانية أيام و ذلك باستخدام حيلة مستوحاة من بكتريا تستطيع الحياة لعدة قرون اطلق عليها اسم "ربدة السحرة" او "جيلي النجوم".

فقد اكتشف " بوتس " بكتريا تعتمد على الضوء تسمى ( nostoc commune ) وتستطيع أن تعيش في ظل ظروف قاسية جدا، كما تستطيع العيش على سطح الصخور والتي غالبا ما تجف عليها، و عندما يعاد ترطيب هذه الصخور بالماء تعود هذه الخلايا للحياة وتتمدد مكونة مادة جيلاتينية.
وعودة البكتريا للحياة مرة أخرى و بشكل مفاجئ أدى إلى إطلاق العامة عليها اسم " زبدة السحرة " أو " جيلي النجوم " .
وفي ندوة في المجمع البريطاني للاختبارات البيولوجية أعلن العالم " بوتس " أن بكتريا ( nostoc commune ) تعيش عن طريق إحاطة نفسها بمادة تسمى " جيليكان " وكما يقول فأنها تقوم بعمل كسوة صوفية للخلايا ومادة الجيليكان يعتقد إنها تحمي غشاء الخلية كما إنها تبطئ من معدل جفاف الخلايا وهذا هو الأساس العلمي الذي بني علية العالم " بوتس " تقنيته الجديدة حيث قام بخلط مادة " الجيليكان " المنقاة بخلايا الكلي الإنسانية وقام بعد ذلك بتجفيفها في درجة حرارة الغرفة وتركها حتى جفت تماما وعندما تم إعادة الرطوبة لهذه الخلايا مرة أخري فأن نصف عدد الخلايا عاد إلى الحياة وبدأ بالانقسام ثانية ، الأمر الذي يجعل هذه التقنية البيولوجية المستوحاة من حيلة البكتريا من الممكن أن يكون لها استخدامات عديدة في مجال الطب كالأتي :
· الدم على سبيل المثال الذي يستخدم في عمليات نقل الدم من الممكن حفظة لفترات طويلة أو نقلة لمسافات طويلة دون الحاجة لتبريده .
· الأجسام المضادة والأمصال سوف يصبح فترة صلاحيتها غير محدودة مما يسهل نقلها وتوزيعها في الدول النامية دون خوف من إنتهاء صلاحيتها .
· المستلزمات الطبية المجففة والتي تستخدم في مجال الفضاء من الممكن ارسالها في المهمات الفضائية طويلة الأمد دون خوف .
· من الممكن عمل خلايا لاستشعار وجود المواد السامة مثل غاز الأعصاب.
وعلى صعيدا آخر وفي مؤسسة العلو التكنولوجية بجامعة "كامبردج " أعلن العالم الآن تونا كليف عن اندهاشه من أن الخلايا استطاعت الحياة بواسطة مادة الجيليكان فقط حيث أوضح انه تم القيام بعمل مشابه وانه استطاع إعادة الحياة للخلايا بعد خمسة أيام، و لكن هذه الطريقة لا تنطبق على الخلايا العادية وانما يجب تطبيقها على خلايا محورة جينيا لتنتج سكر يسمى" تريهالوس "وهو الذي يحمي الخلايا من التجمد والجفاف من الداخل.
ولكنه يقول إن أفلحت هذه التقنية فإنها سوف تكون سبق علمي مثير .
ومع تطورات العلم وقفزاته التي ليس لها حدود نأمل أن يصل العلماء في أحد الأيام الى تجفيف الخلايا و الأعضاء ويمكن إعادة الحياة إليها مرة ثانية ولكن هذا بالطبع لن يمكن تحقيقة بمادة " الجليكان " فقط وانما يستلزم الأمر مزج اكثر من تقنية بيولوجية للوصول إلى افضل النتائج.